مكانة الوخز بالإبر في علاج الصداع النصفي
Prof. Dr. Mehmet Tahir Gökdemir · 16 يوليو 2026 · 3 دقائق قراءة
الصداع النصفي من أكثر الأمراض العصبية تأثيرًا على جودة الحياة. وإلى جانب العلاجات الدوائية، يُعد الوخز بالإبر خيارًا تكميليًا ورد أيضًا في الإرشادات الدولية.
ماذا تقول المعطيات العلمية؟
تُظهر الدراسات واسعة النطاق أن جلسات الوخز بالإبر المنتظمة يمكن أن تقلل من تواتر نوبات الصداع النصفي وشدتها. وتُدرج منظمة الصحة العالمية الصداع ضمن دواعي الاستعمال التي يمكن تطبيق الوخز بالإبر فيها.
مسار العلاج
يُخطَّط عادة لعلاج الوخز بالإبر على شكل جلسات أسبوعية؛ وتُطبَّق دورات من 8-12 جلسة بحسب تواتر النوبات لدى المريض وحالته العامة. والإجراء الذي يتم بإبر رفيعة معقمة تُستخدم لمرة واحدة غير مؤلم لدى معظم المرضى.
أما تحديد النهج المناسب لشكواك من الصداع النصفي، فيُقرَّر معًا بعد التقييم العصبي والفحص.
هذا المقال لأغراض التوعية ولا يغني عن التشخيص أو العلاج. للحصول على تقييم شخصي، يمكنكم التواصل معنا.